الان المدونات الجنسية

27- الختان وقاية

جعل الإسلام الختان إحدى سنن الفطرة ، وأآدت ذلك السنة النبوية المطهرة ، ففي الحديث الذي رواه
الشيخان: " خمس من الفطرة : الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط "
وروى أبو هريرة مرفوعا : " اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين بالقدوم " متفق عليه .
فماذا يقول الطب الحديث ؟ ولماذا تراجع الغرب عن عدائه للختان ؟
٨٠ % من أطفال الأمريكان يختنون ، ونحن نعلم أن – فقد أآدت الإحصائيات العلمية الحديثة أن ٦٠
الغالبية العظمى من الأمريكيين من النصارى والنصارى عادة لا يختنون . فماذا حدث في أمريكا ؟
لقد بينت الدراسات العلمية التي بدأت تظهر في أمريكا قبل أآثر من عشر سنوات أن الأطفال المختونين هم
أقل عرضة للإصابة بالتهاب المجاري البولية ، وأن غير المختونين أآثر عرضة للإصابة بهذا الالتهاب ب
٣٩ ضعف منه عند المختونين .
عام ٢٠٠٠ م ، وأجريت على ٥٠٫٠٠٠ طفل ، أظهرت Pediatrics وفي دراسة حديثة نشرت في مجلة
الدراسة أن ٨٦ % من التهابات المجاري البولية عند الأطفال في سنتهم الأولى من العمر قد حدثت عند غير
المختونين ، وأن الكلفة الكلية لمعالجة التهابات المجاري البولية بلغت عند الأطفال غير المختونين عشرة
أضعاف ما هي عليه عند الأطفال المختونين .
هكذا يحسبون ، وهكذا يقدرون ، والإسلام جاء بتلك الفطرة العجيبة ، والسنة الحميدة ، فاتبعها المسلمون
في آل مكان ، اقتداء بهدي نبيهم العظيم صلى الله عليه وسلم قبل أن يكتشف العلم الحديث الحكمة الصحية ،
والتوفير الاقتصادي الذي يجنيه المختونون عندما يتبعون ذلك الهدي النبوي الشريف .
وأصدرت المنظمات الصحية لطب الأطفال في أمريكا توصياتها عام ١٩٩٩ تدعو إلى ختان الأطفال
المختونين. آما أن سرطان القضيب نادر الحدوث جدا عند المختونين ، في حين يشاهد عند غير المختونين

 

جميع الحقوق محفوظة 2008