الان المدونات الجنسية
37- العزل وسيلة لترجيح جنس الجنين
اختيار جنس المولود
مقدمة وتعريف
العزل هو إحدى الوسائل المستخدمة لتنظيم الحمل ، ويتلخص تعريفه بأنه أثناء مجامعة الرجل لزوجته وعند
الإنزال يلقي بالمنى خارج الفرج (أو الجهاز التناسلي ) للزوجة . والهدف من ذلك هو منع وصول النطف
الذآرية (الحيوانات المنوية) التي في المني إلى النطفة الأنثوية ( البويضة ) والتي توجد داخل قناة المبيض
للمرأة وذلك لمنع حدوث الحمل .
أما متى وآيف يتم العزل فالعملية تتلخص بأنْ يعرف الزوجان موعد الإباضة بالضبط (أي نزول البويضة من
المبيض إلى قناة البيض ) فيعزل الزوج عن زوجته ( أي يلقي بمنيه خارج فرج الزوجة ) بثلاثة أيام قبل
موعد التبييض وثلاثة أيام بعد التبويض (أي يبدأ بالعزل بعد اليوم الثاني من الطهر (نهاية الطمث ) ، إلى
اليوم الحادي عشر بعده تقريباً ) لكن لا بد من معرفة موعد التبويض حتى يتحاشيا الجماع في ذلك اليوم أو
الأيام التي يتوقع فيه نزول البويضة . وللزيادة في الحرص ، والأفضل أنْ يتم العزل في معظم الأيام المتبقية
من الشهر .
أما فيما يخص آيفية تفاوت جنس الجنين بين ذآر وأنثى فمن المعلوم أنَّ منى الرجل يحتوي على النطف
بينما - X ) والنصف الآخر يحتوي على العوامل التي تؤدي إلى الأنوثة - Y- التي تؤدي إلى الذآورة
فإذا قُدر للنطفة الذآرية التي تحمل شارة -X- المرأة تحتوي فقط على بويضات تحمل صفة الأنوثة
وإذا قُدر للنطفة الذآرية التي (XY ) أصبح جنس هذا الجنين ذآراً (X ) أنْ تخصب البويضة -Y- الذآورة
فإن جنس الجنين يصبح أنثى (X ) أنْ تخصب البويضة التي تحمل صفة الأنثى (X ) تحمل صفة الأنوثة
(XX )
ولقد توصل العلماء في هذا العصر إلى معرفة الفوارق بين هذه النطف الذآرية والأنثوية ومنها أنْ المشيج
الذي يحمل صفة الذآورة يكون أخف وزناً نسبياً ويفضل الوسط القاعدي وأسرع في الوصول إلى موقع
الإخصاب قبل الحيوانات المنوية التي تحمل شارة الأنوثة والتي تكون أثقل نسبياً وتصل فيما بعد ولكنها تدوم
أطول في الوسط الحامضي من السابقة فمتى ما لاقى أحدهم البويضة يكون السبق له في تحديد جنس الجنين
بإذن الله .
آيف يتم تحديد وقت خروج البويضة
نظراً لأهمية معرفة موعد فترة خروج البويضة إلى قناة البيض وذلك لأنها تعتبر هي الفترة المناسبة لعملية
الإخصاب وتكوين الجنين ، فتلافيها يمنع عملية الحمل ، وآذلك اختيار الوقت المناسب في عملية الجماع بين
الزوجين يساعد عملية ترجيح جنس الجنين
فمن المعلوم أنَّ فترة نزول البويضة من المبيض إلى قناة البيض تكون غالباً حول منتصف الدورة الشهرية ،
وتحدث العملية خلال يوم أو يزيد أو يقل عن ذلك وتبقى البويضة خلالها قابلة للإخصاب لمدة تتراوح بين
٤٨ ساعة ثم تبدأ تقل حيويتها بعد تلك الفترة حتى لو أخصبت . وعليه فإنَّ الفترة ما بين يوم قبل -٢٤
منتصف الدورة الشهرية ويوم بعدها تعد الفترة المناسبة لعملية الإخصاب ، هذا في غالب الأحوال لكن هناك
حالات شاذة تؤدي إلى نزول البويضة في غير هذه الأوقات آالنساء اللاتي ليس لديهن دورة منتظمة . آما
أنَّ نزول البويضة قد يختلف من شهر لشهر حتى لدى النساء اللاتي لديهن دورة منتظمة . وسوف نقتصر
في هذا المبحث على تحديد موعد الإباضة نظراً لأهميته .
هناك عدة طرق لمعرفة وقت خروج البويضة من المبيض إلى قناة البيض وهذه الطرق هي آالتالي
أولا : بواسطة قياس درجات حرارة الجسم اليومية
ثانيا : بواسطة تغير طبيعة إفرازات مخاط عنق الرحم.
ثالثاً : بواسطة أدوات ومواد لتحديد وقت الإباضة.
أولاً : قياس درجة حرارة الجسم اليومية
يمكن للمرأة أنْ تحدد الوقت الذي تنزل فيه البويضة من المبيض إلى قناة البيض وذلك بقياس درجة حرارة
الجسم اليومية حول الأيام التي يتوقع فيها نزل البويضة والتي تتراوح بين نهاية الأسبوع الثاني وبداية
الأسبوع الثالث ( من بداية نزول الطمث ) . إذ ترتفع درجة حرارة الجسم عن الحرارة الاعتيادية للجسم
ارتفاعاً بسيطاً (يتراوح بين ٥ر ٠ م إلى ١ْم ) خلال اليوم الذي تخرج فيه البويضة وذلك لتدفق هرمون
٢٤ ساعة . - قبل نزول البويضة بوقت يتراوح بين ١٢ (LH ) التبويض
آيف يتم ذلك؟
يجب أنْ تسجل المرأة اليوم والتاريخ الذي تبدأ فيه لديها الدورة الشهرية وذلك منذ بداية نزول الطمث لهذا
الشهر
بعد توقف الطمث بيوم أو بيومين تبدأ المرأة بتسجيل درجة حرارة جسمها اليومية مرتين آل يوم وذلك
بواسطة مقياس درجة حرارة الجسم الطبي الحساس .( ويفضل قياس درجة الحرارة مرتين بعد الاستيقاظ
من النوم صباحاً والأخرى مساءاً في فترة الراحة ويسجل ذلك على ورقة مربعات أو رسم بياني ) ويوضع
أمامه اليوم والتاريخ يتم أخذ درجات الحرارة وتسجيلها مرتين يومياً لمدة أسبوعين ، أي من اليوم التاسع
إلى اليوم الثاني والعشرين من الدورة الشهرية على الأقل . فمن المعلوم أنَّ درجة حرارة الجسم هي ٣٧ م
بالمقياس المئوي ، وإن أي تغير طفيف في درجات حرارة الجسم اليومية سواء بالزيادة أم النقصان بدرجة
مئوية واحدة أو أقل من ذلك (نصف درجة مئوية ) يدل على حدوث التبويض في ذلك اليوم أو الفترة ( هذا
بالنسبة للمرأة السليمة لأن أي ارتفاع أو انخفاض في درجات حرارة الجسم نتيجة لمرض ما لا يدخل ضمن
هذا الحساب يعاد تسجيل ذلك لعدة دورات شهرية حتى تعرف المرأة موعد نزول البويضة عندها خلال
دورتها وبالتالي يستطيع الزوجان ترتيب أمور النسل بينهما بعض الملاحظات والاحتياطات على هذه
الطريقة :
سوف تلاحظ بعض النساء التي تتبع هذه الطريقة أنَّ موعد نزول البويضة عندها قد يختلف من شهر إلى
شهر ولكنها تتراوح حول أيام منتصف الدورة الشهرية وذلك لعدة أمور منها تغير الظروف والأحوال التي
تمر بها المرأة من أحوال صحية ، وعوامل نفسية ، والحالة الاجتماعية التي تعيشها من إجهاد أو سفر أو
تغير مكان الإقامة ووجود نساء أخريات معها بنفس المكان ، وآذلك غياب الزوج لفترة أو عودته بعد غياب.
آل هذه الأمور تلعب دوراً مهماً في تنشيط أو تثبيط الهرمونات في المخ لدى المرأة وبالتالي تؤثر على
الدورة بشكل أو بآخر . لذلك تشترط هذه الطريقة الاستقرار الأسري وأنْ لا يكون هناك ارتفاع في درجة
الحرارة نتيجة للإصابة بمرض أو خلافه .
ثانياً : تغير طبيعة مخاط عنق الرحم - أو المهبل
تعتمد هذه الطريقة على دقة ملاحظة المرأة لنوعية إفراز مخاط عنق الرحم أثناء الدورة الشهرية لديها فهو
يتغير من حيث اللون واللزوجة والكمية حسب أيام الدورة آالآتي
يبدأ إفراز مخاط عنق الرحم تقريباً قبل خمسة أيام من وقت التبويض ففي البداية (اليوم التاسع من بداية
الدورة مثلاً) يكون ذا قوام سميك ولون آدر(غير شفاف) ولزج بشكل أآبر ثم يبدأ بالتغير إلى أنْ يصبح ذا
سيولة (مائي إلى حد ما) صافي اللون (شفاف) قليل اللزوجة مثل زلال البيض مما يدل على قرب موعد
التبويض (حول منتصف الدورة الشهرية) ثم يعود هذا الإفراز بأنْ يصبح قليلاً ثم جافاً مما يدل على انتهاء
الفترة الخصبة أو فترة نزول البويضة وذلك في بقية أيام الدورة وبعد نزول البويضة بيومين.
وتستطيع أنْ تتعرف المرأة على ذلك بسهولة ولكن بملاحظة متأنية لهذا الإفراز ؛ وذلك بمسح الفرج بقطعة
منديل نظيفة وتتابع الملاحظة بشأن اللزوجة واللون والقوام . فكلما آان مائياً صافي اللون قليل اللزوجة
آثير البلل دل على طبيعة هذا المخاط فهو يزداد بزيادة إفراز هذا الهرمون من بداية الأسبوع الثاني للدورة
الشهرية إلى وقت التبويض . ثم يبدأ بعد ذلك بالتغير مرة أخرى إلى القوام السميك واللزوجة والجفاف في
النصف الثاني من الدورة الشهرية ( نهاية الأسبوع الثالث ) نتيجة
جميع الحقوق محفوظة 2008
