الان المدونات الجنسية
آنت أجلس مع نفسي أقلب أوراقا آثيرة قديمة نسيتها منذ زمن ، نظرت لوهلة إلى هذه المقالة النثرية التي
آتبتها تقريبا منذ تسع سنوات أي في عام ٩٤ م لاأعرف لماذا فعلا فكرت أن أبعث بها لكم لتقرؤوها ، يمكن
أن معانيها بالنسبة لي لها قيم آبيرة فهي تجمع بين فرحة الصدق في الكتابة التي في يوم من الأيام
ستشعرون بها أو شعرتم بها عندما تكتبون بصدق،أم السبب الآخر هو ماتحتويه هذه المقالة على الكثير من
المعاني الخالدة في نفسي والتي أوجهها إلى سيدتي.
والله لاأعلم ولكن ما أنا متأآد منه أنها مازالت تشكل لي آلما قرأتها همسة في أذني وأذن الحب الأول و
الأخير في حياتي وخوفي عليها من الشروق.
فلنقرأها وأرجو أن تكون هذه هي المحطة الأولى التي تجعلنا نفكر في الحب آتوجيه للحبيب وليس فقط
آلمات مبتذلة عفى عليها الزمان.
سيدتي هذه هي المرة الأولى التي أآتب فيها بقلب صادق ، لطالما آتبت بقلب عاشق آاذب ، عشت الخيال
وآتبت له فترة من حياتي . أصدقك القول لا أعرف لم أآتب ولكني أآتب وسأظل أآتب.فصداقتي مع القلم
رحلة عمر قضيناها سويا بدأتها منذ زمن قديم.عشر سنين وأنا والقلم لا نفارق بعضنا البعض ، آم آتبنا
أفراحنا ، آم بكينا سويا في وحدة الظلام ، آم ، وآم..اختصمنا وعدنا،وهاك إلى هنا وهناك.
أآذب عليك لو قلت أني شاعر حب وغرام ، أآذب لو قلت أني فتا حالم يجوب الأرض بحثا عن آمال
المراهقة.فأنا أحب آل شئ جميل ، آي أآون صادقا أنا أحب آل شئ هو للخالق. قد تستغربين وتحسبين أني
أهذي ، لا ، أنا لا أقود القلم آي يكتب ، صدقي أو لا تصدقي هو من يقودني في هذه اللحظة. آم آنت دوما
آمره أن يكتب ويكتب ، آذبا آان أم صدقا ، آان يطيعني ، أمّا الآن أراه يرتجف بين أصابعي فرحا ، آأنه شعر
أني أآتب لأول مرة بصدق ، أآتب لمن هي الآن والى الأبد ……….
لا تستعجبي ، يقولون تداخل الأرواح ، هراء آثير آنت لا أصدقه ، قولي مجنون وجد ما يكتب فيه ، قولي ما
تشائي ، فأنت زهرة شاهدتها ، أقسم أنك جميلة ، جميلة في وداعتك ، آم وددت أن أمسح بأطراف البنان تلك
الدموع التي ذرفتها أول مرة رأيتك فيها ، ولكني خفت أن تقولون معتوه هذا أم ماذا.
سيدتي أآتب لك وأنا وحيد ، ليس لي صديق غير هذا البائس ، آم آرهته وآم أحببته، آم ترددت أن أمسك به
، لكن دون فائدة.
دعينا من هذا آله ولأآتب لك بعقلانية أآثر ، بحثت آثيرا عما أآتب ، احترت آثيرا فلم أجد شيئا ، أنظر
أمامي ، شمعة موقدة في عتمه الليل..وجدتها !! وجدت ما سأآتب.
أتعلمين سيدتي أنّ قلب آل منّا يشبه هذه الشمعة.في بادئ الأمر يشتعل بنور يضئ حياتنا وقليلا قليلا يبدأ في
الانحراق حتى ينطفئ. أهم من هذا آله من يستطيع أن يؤخر في سرعة إحراق
جميع الحقوق محفوظة 2008
