الان المدونات الجنسية
69- غشاء البكارة
غشاء البكارة بوابة الحياة خلق الله تعالى غشاء البكارة آحاجز طبيعي يمنع دخول ما يمكن أن يشكل
خطراً على أهم جهاز لدى المرأة وهو الجهاز التناسلي.
يقع غشاء البكارة في الجزء الأول من مجرى الولادة (المهبل) بين فتحتي الشرج ومجرى البول. يعمل
الغشاء - إلى جانب أعضاء الجهاز التناسلي الخارجية على حجز الأوساخ والقاذورات الخارجة من
السبيلين خارج المهبل، إلا فسوف يدخل البراز والبول إلى مهبل المولودة ويصبح مجالاً خصباً لنمو
الجراثيم والميكروبات التي قد تنتشر موضيعاً فتحدث التهابات جرثومية مخلفّة وراءها تليفاً في أنسجة
قناتي فالوب أو في الرحم أو المبايض، الأمر الذي يهدد مستقبل الطفلة التناسلي، وهذه نعمة من الله على
عباده أنْ حَمى الإنسان من أمراض آثيرة وهو لا يدري.
عندما تكبر الفتاة وتصبح بالغة ستعرف آيف تعتني بنظافتها الشخصية، وسوف تعرف آيف تحمي نفسها
من الأمراض والالتهابات التي تأتي من الشرج أو المبولة أو غيرهما، وبخاصة في أوقات الدورة
الشهرية. إن الخارج من السبيلين ودم الدورة الشهرية والعرق الخارج من الجلد والرطوبة والدفء
الموضعي يشكل افضل مزرعة للفطريات والجراثيم. وبعبارة أخرى: إن آثيراً من حالات العقم التي تعانيها
المتزوجات تعود لالتهابات جرثومية في الجهاز التناسلي.
غشاء البكارة هو بوابة الحياة، تحرص عليه آل فتاة، ويحرص عليه أهل آل فتاة، إذا سقط الغشاء سقطت
معه هامات عالية آبيرة! فلتحافظ آل فتاة على ما خلق الله لها نظيفاً طاهراً، ولا تعرّضه للأجسام الغريبة.
الحمل والولادة وضم المولود وتقبيله هي أحلى أماني الحياة لكل فتاة.
تعددت وآثرت الأسئلة حول غشاء البكارة مما أوجب شرح الموضوع على النحو التالي :
هو عبارة عن غشاء رقيق من الجلد يزداد قوة مع زيادة السن وآان في وقت من أوقات النمو الجنيني
مكتملاً ويفصل بين الثلث الخارجي والثلث الأوسط من المهبل ، وفي مرحلة لاحقة من ذلك النمو آان لابد
وأن يختفي منه جزء أو أجزاء آي يسمح لدم الدورة الشهرية بالنزول من الرحم إلى الخارج . وهذا ما
حدث بالفعل ونتيجة لذلك تعددت أشكال غشاء البكارة المتبقي وأطلقت تسميات وصفية مختلفة لتلك
الأشكال: آالحلقي والهلالي والمثقب الخ …
أما إذا لم يختفي أي جزء وبقي الغشاء آاملا ، فسوف يفصح عن نفسه ويسبب مشكلة مع أول دورة
شهرية حيث تتراآم الدماء خلف الغشاء ولابد وقتها من فض ذلك الغشاء بواسطة الطبيب ، أما إذا آان
أغلب الغشاء قد اختفى فربما آان المتبقي قليلا جدا لدرجة مشككة .
٢٫٥ سم من الخارج أي نهاية الثلث - وموضع ذلك الغشاء فهو حسب الشرح السابق يكون على بعد ٢
الخارجي محاطا ومحافظا عليه بالشفتين الصغرى والكبرى ، أما فض غشاء البكارة عند الزفاف شيء
يسير لا يسبب ألما آبيرا آما تتصور البنات ولا يحتاج لمجهود شاق آما يتصور الشباب وآل منهم يهول
الأمور ويصعبها ثم يبقى أسيرا لتأثيرها النفسي ويحمل الأمور أآثر مما تحتمل ، وآلما آبر سن الفتاة
وقوي ذلك الغشاء سبب ألما أشد بالطبع ، وليس ضروريا نزول آمية آبيرة من الدماء عند فض الغشاء بل
أحيانا لا يحدث بالمرة وبمراجعة الشرح السابق فإن فض الغشاء لا يعدو آونه إحداث جرح بتمزيق قطعة
من الجلد وإن رقت وتتناسب آمية الدماء الناتجة مع حجم الغشاء المتبقية وآيفية سده للمهبل فإن آان
الموجود قليل ولا يسد الطريق أو آان من النوع المطاطي الذي يتمدد مع الضغط ثم يعود مرة أخرى ربما
لم ينزل دم بالمرة . وللأسف آم من بنات أطهار أهدرت دماءهن بسبب جهل الأهل بتلك المعلومات
البسيطة .
ولابد في هذا السياق أن ننوه أن غشاء البكارة رغم أهميته ، لا يمثل وحده دليلا قاطعا على عذرية الفتاه
من عدمه فربما أصابها اتهام آاذب بسببه ، آما ربما برئت خطأً بسببه أيضا
----
اخي الزائر
،إن اختصار البكارة أو العذرية في هذا الغشاء الرقيق هو ظلمٌ يشبه الظلم بالتقليل من قيمة هذا الغشاء.
أخي، هذا الغشاء مجرد علامة مادية لا ترقى إلى مستوى القرينة على عذرية أو انحراف، حتى إن المحاآم
"في الأغلب" لا تحكم ببطلان عقد الزواج أو فسخه إذا تبين للزوج بعد الزفاف، والدخول بزوجته أنه لا
وجود لهذا الغشاء؛ لأنه يغيب لعوارض آثيرة وبسيطة أحيانًا.
إذن وجود الغشاء لا يكون دليلاً أآيدًا على البكارة أو العذرية، ولا غيابه يكون دليلاً أآيدًا على عكس ذلك!!
غشاء البكارة مجرد رمز – قد يكون أو لا يكون – على عفاف المرأة، ولكنه ليس دليلاً على هذا العفاف
وجودًا أو عدمًا، الخلق، والدين، والمنبت الطيب، وحسن المعاشرة بالمعروف، والسيرة الطيبة بين الناس
آلها علامات، أو أدلة -إن شئت- على العفاف "ولو غاب الغشاء" ومن لديه مقدمات شك في زوجته –
بعد تحري ما ذآرته لك – فمن الأفضل له ألا يتزوج منها، وربما لن يتزوج أبدًا.
النزيف والغشاء.. هواجس شائعة
لا يوجد أي دليل علمي أو غير علمي على سقوط غشاء البكارة بسبب النزيف الشديد، وهو اعتقاد خاطئ،
ليس له أي أساس من الصحة؛ لأن الثقوب الموجودة في غشاء البكارة هي التي يخرج منها دم العادة
الشهرية، ومهما آان النزيف شديداً، فلا يمكن أن يمز ق الغشاء؛ لمرونته الشديدة ورقته التي تمنع تمزقه
جميع الحقوق محفوظة 2008
